في يونيو 2023، تم تشخيص السيدة باميلا جولدبرغر، البالغة من العمر 65 عامًا، بمرض الغليوبلاستوما، وهو من أشد أنواع سرطان الدماغ عدوانية عادةً ما يؤدي لحياة مهددة خلال 14 إلى 16 شهرًا حتى مع العلاج القياسي.
بعد الجراحة لإزالة الورم، وافقت جولدبرغر على الانضمام إلى تجربة سريرية لعلاج تجريبي باستخدام الخلايا الجذعية في مستشفى كوبر الجامعي في نيوجيرسي. يقود هذه التجربة فريق من شركة Diakonos Oncology تحت إشراف الدكتور جوزيف جورجيس. وتعتمد على توليد لقاح مخصص من خلايا "الدندرِتِك" مأخوذة من الورم نفسه، وإعادة تدريب جهاز المناعة لمحاربة الخلايا السرطانية.
تلقت جولدبرغر بعد الجراحة ست أسابيع من العلاج الكيميائي والإشعاعي، أعقبها ستة أسابيع من العلاج بالخلايا الجذعية التجريبي، يلي ذلك سنة من العلاج الكيميائي الداعم.
نتيجة العلاج كانت تدريجية—لكن بعد انتهاء الجرعة الفموية من العلاج الكيميائي، بدأت تشعر بتحسن كبير. وبعد مضي عامين ونصف من التشخيص، تمتعت بنوعية حياة ممتازة: تلعب التنس عدة مرات أسبوعيًا، تقضي وقتًا ممتعًا مع أحفادها، وتعيش حياتها بنشاط وصحة.
في مقابلة مع Fox News Digital، قالت:
“أنا أعيش حياتي بأفضل صورة ممكنة الآن... لا شيء يمنعني من فعل ما أريد.”
أفادت جولدبرغر مرضى سرطان الغليوبلاستوما الآخرين بالبحث عن تجارب سريرية متاحة، وأكدت أهمية الالتزام بتعليمات الأطباء والاعتناء بجوانب الراحة النفسية والجسدية:
“كنت مريضة جيدة جدًا. فعلت كل ما طلبه مني الأطباء... مشيت يوميًا، وأكلت جيدًا، ونمت جيدًا... وأمضيت وقتًا ممتعًا مع أحفادي... أعتقد أن كل ذلك، مع الرعاية الطبية المتميزة وهذه التجربة، هو السبب في بقائي على قيد الحياة.”
الدكتور جورجيس أوضح أن نتائج المرحلة الأولى للدواء التجريبي DOC1021 (dubondencel) كانت مشجعة. فقد ظهر استجابة مناعية وتحسّن في معدلات البقاء، بل واختفت أورام في بعض المرضى تمامًا من صور التصوير الطبي. وكانت الآثار الجانبية طفيفة وآمنة حتى عند الجرعات العالية.
وقد أُعلن أيضًا أن المرحلة الثانية من التجربة السريرية لـ DOC1021 قد انطلقت، وستُجرى في 20 موقعًا داخل الولايات المتحدة.
ملخص الخبر
السيدة باميلا جولدبرغر تجاوزت توقعات البقاء بعد تشخيصها بسرطان غليوبلاستوما بفضل لقاح مناعي مخصص يعتمد على خلايا جذعية.
العلاج التجريبي أظهر فعالية مشجعة مع تحسّن ملحوظ في الحالة الصحية ونوعية الحياة.
بدأت المرحلة الثانية للتجارب السريرية لـ DOC1021 في 20 موقعًا أمريكيًا—وهذا يشير إلى تقدم محتمل نحو اعتماد هذا العلاج مستقبلًا.
إذا رغبت في معرفة المزيد من التفاصيل حول هذه التجربة السريرية أو طبيعة العلاج المستخدم، يسعدني مساعدتك!
لا تعليق