مقدمة: لماذا أصبح الذكاء الاصطناعي الحل الأمثل؟
صناعة الأدوية لطالما واجهت تحديات كبيرة تتعلق بالتكلفة والزمن. تشير الدراسات إلى أن عملية تطوير دواء جديد تستغرق في المتوسط من 10 إلى 15 سنة وتكلف مليارات الدولارات، ومع ذلك لا تصل إلا نسبة صغيرة جدًا من الأدوية إلى مرحلة الاعتماد النهائي من قبل الهيئات التنظيمية مثل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA).
هذه التحديات دفعت الشركات للبحث عن أدوات مبتكرة لتسريع عملية التطوير وتقليل التكاليف، وهنا برز الذكاء الاصطناعي (AI) كلاعب أساسي في هذه الثورة.
ما الذي يغيره الذكاء الاصطناعي في اكتشاف الأدوية؟
الذكاء الاصطناعي يساعد في تحليل كميات هائلة من البيانات الجينية والسريرية، مما يمكن الباحثين من:
تحديد الأهداف الدوائية بسرعة أكبر.
التنبؤ بكيفية استجابة جسم الإنسان للأدوية قبل تجربتها على البشر.
تصميم جزيئات دوائية جديدة بكفاءة عالية.
شركات كبرى مثل Genentech وIQVIA تستثمر بمليارات الدولارات في هذه التقنيات. على سبيل المثال، تشير تقارير السوق إلى أن حجم الاستثمار في الذكاء الاصطناعي الطبي سيتجاوز 35 مليار دولار بحلول 2030، ما يجعله من أكثر القطاعات نموًا في مجال التكنولوجيا الصحية.
التأثير المتوقع على المستقبل
من المتوقع أن يقلل الذكاء الاصطناعي من مدة اكتشاف الأدوية بنسبة تصل إلى 40% ويخفض التكاليف بمليارات الدولارات. إضافةً إلى ذلك، سيساعد في تطوير أدوية أكثر تخصيصًا بناءً على الجينات (الطب الشخصي)، وهو ما يعني علاجات أكثر فعالية وأقل آثارًا جانبية.
المصدر: Financial Times
كلمات مفتاحية محسّنة: الذكاء الاصطناعي في صناعة الأدوية، تطوير الأدوية بالذكاء الاصطناعي، مستقبل الطب الرقمي، اكتشاف الأدوية باستخدام AI.
لا تعليق